الشيخ هود بن محكم الهواري الأوراسي
192
تفسير كتاب الله العزيز
عَنْهُمْ سِراعاً : إلى المنادي صاحب الصور ، إلى بيت المقدس . ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ ( 44 ) : أي هيّن . قوله عزّ وجلّ : نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ : أي إنّك ساحر ، وإنّك مجنون ، وإنّك شاعر ، وإنّك كاذب ، وإنّك كاهن ، أي : فسنجزيهم بذلك النار . وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ : أي تجبرهم على الإيمان ؛ أي : إنّما يؤمن من أراد اللّه أن يؤمن . وقال بعضهم : ( وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ) أي : ما أنت عليهم بمسلّط فتقهرهم . قال : فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ ( 45 ) : [ وهو المؤمن ، يقبل التذكرة ، أي : إنّما يقبل نذارتك بالقرآن من يخاف وعيدي ] « 1 » ، أي : وعيدي بالنار . * * *
--> ( 1 ) زيادة من ز ، ورقة 337 .